الجمعة، 9 ديسمبر، 2011


 

ذات  صباح 

كان هو 

كانت هي 

كان الطريق 

لم تحضر  الصدفة ...

كان حزينا 

كانت فرحة 

نظر اليها 

صدت عنه 

صار المشهد مثل الحلم ...

سارت هي 

هو لحقها 

حاول حاول ان يخبرها  ... لم يخبرها 

عرفت هي انه هو 

توقفت وحبال الربكة تكتمها 

جمع صوته

شهق الرهبه 

قال : مرحبا  .... كم الساعة ؟ 

ابتسمت ،و قالت : لا احمل ساعة . 

كان الموعد الاول 

بعد عام من النظر  

ولم يتكرر 


 

بسام محمد الكعود 

ليست هناك تعليقات: